إدارة المدرسة
ظلت ولا تزال هذہ المدرسة تجري منذ أوّل یوم أسّست تحت رعا یة و مراقبة مجلس الشوریٰ بنظامٍ حسن یتراوح عدد أعضا ئه بین خمسة وعشرین وثلا ثین وهم یتکونون ممن یلي:

(١) رئیس المجلس الاستشاري (٢) مدیر المجلس (٣) عمید المدرسة (٤) أعضاء المجلس
(٥) المراقبون للتبرعات المالیّة  (٦) المسوٴولون عن شووٴن التعلیم.

أسّست المدرسة عام 1351ھ، فهذ ہ السنة أوّل عام في تأ ریخ تأ سیسها،ولکنها نالت قبولا وإقبالا من الطلبة منذ أوّل یومها، حیث التحق بها خمسون طالباً، وذلک بفضل إخلاص بُناتها والذین لهم صلة بهذہ المدرسة من العلماء الصالحین. فکانت تمس الحاجة إلی رجل ذی تجربة لیتولیّٰ إدارتها فعیّن فضیلة الشیخ عبدالرحیم (أحد بُناتها) شخصیة تحمل تجربةً واسعة وهي شخصیّة المقرئ ’’خدا بخش‘‘ مدیراً لهذہ الدار، فقام بأعباء الادارة بالإضافة إلی تولیه التدریس، فإنه کان یُعْرَفُ بالمعلم الأ ول للمدرسة، وکان له بصیرة تامة في التجوید والقراءة، وفي طبیعته سذاجة وتواضع.

ولأمرمّا استقال فضیلتهٗ في شهر صفر عام 1352ھ فخلفه المقرئ عبدالکریم الدیوبندي وقام بالإدارة شهوراَ، ثم استقال، فعُین المقرئ محمود أحمد من ’’نوگاوٴں‘‘ (من قری سهارن فور) وبعدہ حل محلهٗ فضیلة الشیخ منصب علي وبعدہ بزمن یسیرالشیخ شمس الحق التھا نوي، وبعدہ الشیخ محمد یعقوب الرسول فوري، فظل الشیخ یعقوب یقوم بأ مورالادارة إلی 1356ھ، وفي عام 1357ھ أسندت مسوٴولیة الإدارة إلی فضیلة الشیخ محمد أنور من سکان قریة ’’ددھیروکلاں‘‘، واضطلع بأعبائها سبع سنوات، وبذل مساعیه لیبلغ بالمدرسة إلی الرقي والازدهار، فتحسّن نظام تعلیمها أکثرمن قبل، حیث لم تکن في المدرسة من قبلُ صفوف علوم عربیّة، فبدأ سلسة الدراسة العربیّة، ورفع مستواها حتی جرت دروس علوم متنوعة من النحو والصرف واللغة وترجمة القراٰن الکریم الی الصف الثالث العربي، الذي یضم تدریس شرح الجامي ومایماثله من الکتب المهمّة. هذا الی ما حصل في عهدہ من زیادات في البناء، ووضع حجرالأساس للمسجد، ولما عُیِّنَ موظفاً رسمیاً من الحکومة، قام مقامه الشیخ محمد اسماعیل من سکان قریة ’’غادلہ‘‘، والذي له قرابة قریبة من الشیخ عبد الرحیم المؤسس للمدرسة، واستمر یدیرالمدرسة ثماني سنواتٍ علی أحسن ما یرام من حسن نظام التعلیم، وبعض الاضافات البنائیة، وتم بناء المسجد في عهدہ، ولما استقال من منصبه عام 1952م، ولم یتوفر للمدرسة رجل مناسب یلیق بالإدارة، فعمِلَ الشیخ یٰسین السالیري، والشیخ أحمد حسن الدیوبندي علی التعاقب کنائب للمدیر لسنتین ثم فُوِّضَت عام 1955م مسؤولیة إدارة المدرسة إلی فضیلة الشیخ محمد حنیف الموقر(رحمه الله) من سکان مدیر یة سهار نفور, الذي لم یزل یتولاّ ها إلی 22/2/سنة 1433 الموافق 17/1/عام 2012 ء ثم خلفه ناءبه فضيلة الشيخ حامد  حسن السهارنفوري الموقر حفظه الله ولا يزال يقوم بمسؤلياته الإدارية.

وفي بدایة أمرہ کان في المدرسة صفان لدراسة الأطفال، وصفان لتحفیظ القراٰن الکریم، وصف للفارسیة وثلاثه صفوف للعربیّة، أمّا الأساتذة فکان عددهم ثما نیةً بالإضافة إلی أربعة موظفین اٰخرین، وعدد الطلاب من أقاصي البلاد وأدانیها مائة وخمسون تقریباً.

 
 
 
 
Copyright 2010 Madarsa Islamia Arabia khadimul-Uloom,
Developed By ajinfotek.in