مؤسسوالمدرسة
الشيخ عبدالرحيمؒ
ولد صاحب الفضيلةالشيخ عبدالرحيم في قرية’’غادله‘‘ من أعمال ’’مظفرنغر‘‘ عام ١٨٦٤م، وهي تبعد من مظفرنغر زهاء عشرة كيلو مترات في جانب الشمال. ومن سوء الحظ أنه لم يدر تاريخ ولادته بالضبط، ولكن اطلعنا بمقولته أن إلي أنه مولده عام ١٨٦٤ م، مما يشير ولد في عام ١٨٦٤م.

دراسته:
لم نطلع علی أحوال دراسته البدائیة بمصادر مو ثوقٍ بها، لکنه تخرّج في المدرسة الثانویّة، وکان له قدرة کافیة علی اللغتین الهندوسیّة والإنکلیزیة، وقد تعلّم الانکلیزیة خلال قیا مه بالوظیفة حسب ما صرّح به بنفسه․

اشتغا له بالوظفية:
وقد دفعه الظروف القاسیة في بیته الی طلب وظیفة ٍلا ئقة بعد أن اجتازالمدرسة الثا نویة في الأردیّة، ونال وظیفة رینجر(Ranger )في مصلحة الريّ حتی شغل وظیفة نائب القاضي في النهایة، أقام خلالها في روهیل کھند، وبریلی، ومتھرا وألقی عصا الترحال في الأخیر في سهارنفور، وهناک أحیل علی المعاش إثراستقالته من الوظیفة․ثمّ انقطع إلی الخدمات الجلیلة التي أسدا ها للقوم والوطن ․

حبّه للعلماء وخدماته الإصلاحيّة:
وقد اختمرت طبیعته بحبّ العلماء الصالحین مما جعله مرتبطاً بکل من علماء دیو بند وسهارنفور، ولا سیّما ببطل الحریّة، المحدث العبقريّ الشیخ محمود حسن الشهیر’’بشیخ الهند‘‘ في الدیارالهند یة وبعدہ بتلمیذہ الرشید المجاهد الباسل الشیخ حسین أحمد المدني. المعروف ’’بشیخ الاسلام‘‘ في هذہ البلاد․

وبإیماء شیخ الاسلام حسین أحمد المدني، اشتغل بتأسیس المدارس والکتاتیب حتی تمّ علی یدیه إنشاء اثنتین وعشرین مدرسةً ما بین صغیرة وکبیرة․ وکان أکبر همه إصلاح المسلمین، ولکن اشتغاله بالوظیفه لم یسمح له أن یتفرّغ کثیراً لهذا الأمرالمهمّ․ وإثراستقالته من الوظیفة انقطع کلیّاً إلی الأعمال الإصلا حیّة، فسعیٰ له سعیه من عام ۱۹۲۰م الی عام ۱۹۳۸م ولم یدخر وسعاً لإزالة المنکرات والتقالید المتنوعة الشائعة في المجتمع، ومهّد لبني جلدته السبیل للارتباط بالعلماء، ونبّهھم علی فوائد التعلیم وجمع شملهم لحلّ المسائل الملیّة، وسا فر من قریة الی أخریٰ متتابعاً، وأکد علی اقامة لجنة إصلاحیّة، فأثمرت مساعیه، وتمّ تأسیسها عام ۱۹۲۳م. فظل دائباً في عمله من رصیفها، حتی تفرعت منها فروع کثیرة في کثیرمن القریٰ، لکن شعر بعد أن قضی تسعة أو عشرة أعوام في جهد ہ المتواصل أن جِدّہ في التعلیم لا یُسْمِنُ ولا یغني من جوع، بدون اجراءات عمليّة، فالدعوة الی التعليم بدونها جثة لاحراک بها․والتعلیم وان کان من أعظم مقاصد اللجنة، ولکن لیس هناک خطوة عملیّة له خا صّة، وکان رحمه الله یُشْرِفُ علی المدرسة الاسلامیّة في ’’ریري تاج فوره‘‘ وهي لاتکفي، والظروف تتطلب أن توٴسس المدارس والمعاهد في جمیع القریٰ، فشرع في اقامتها بمشورة من العلماء الربّانیّین، فجاء تأسیس مدرسة ’’خادم العلوم‘‘ أوّلاً، بأید ي العلماء المذکورین بفضل مساعیه المشکورة، ثمّ لم یزل ینشر شبکة المعاهد في شتیّ القری بجهد ہ المتواصل وسعیه الحثیث.

وفاته:
وظل يمرضُ رحمه الله من حین لآخر، وأصا بته لقوة مرّةً، فکف لسانه، واشتد به المرض والضنی حتی استأثرت به رحمة الله عام ۱۹۳۸م ثمّ نُقل جُثْمَانه الى’’ریری تاج فورہ‘‘ ودفن بجوارمسجد الجامعة الاسلامیّة ب ’’ ریری تاجفورہ ‘‘.
 
 
 
 
Copyright 2010 Madarsa Islamia Arabia khadimul-Uloom,
Developed By ajinfotek.in